الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
35
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
« الروضة البهية » في سنة 960 يعني بعد تأليفه بثلاث سنين عن نسخة خط أستاذه المؤلف ، وقرأه عليه وصحّحه وقابله مع نسخة خط أستاذه ، وشهد الأستاذ بمقابلته وتصحيحه وقراءته عليه . وكتب له عليها الإجازة ورأى هذه النسخة صاحب « الرياض » وقال خطه متوسّط في الجودة . ذكره في صفحة 405 من النسخة المخطوطة لكن تحت عنوان الشيخ « زين الدين » بدل ( نور الدين ) علي بن أحمد بن محمد بن أبي جامع العاملي ، ففيه صرح باسم والد شهاب الدين أحمد المجاز من الكركي ، وان اسمه كان محمدا وكذا صرح بذلك حفيد الشيخ علي ، المترجم في الرياض ، وهو الشيخ علي بن رضي الدين بن علي بن شهاب الدين أحمد بن محمد الجامعي ، والحفيد أعرف بنسب جده ، ذكره في رسالته التي وصلت إلى العلامة الشيخ جواد محي الدين . وبالجملة : فالجدّ الخامس لهذا المفسّر هو الشيخ محمد الكاتب للتنقيح الملقب بالصالح في إجازة المحقق الكركي ، والمعاصر معه ومن طبقة تلاميذ الشيخ علي بن هلال الجزائري . وجده الرابع هو الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد المذكور الذي كان تلميذ المحقق الكركي والمجاز منه سنة 928 . وجده الثالث هو الشيخ زين الدين ( أو نور الدين ) علي بن شهاب الدين أحمد ، تلميذ الشهيد الثاني وقارئ الروضة عليه والمجاز منه . وجده الثاني هو الشيخ عبد اللطيف الذي كان شيخ الإسلام في ( تستر ) وتوفي سنة 1050 وكان تلميذ صاحب ( المعالم ) الشيخ حسن بن الشيخ زين الدين الشهيد الثاني . وجده الأول هو الشيخ محي الدين بن عبد اللطيف الذي صار شيخ الإسلام في ( تستر ) بعد وفاة الشيخ جواد الكاظمي قال في ( الأمل ) : كان فاضلا عالما عابدا ورعا